منتدى نجوم زراعة
مرحبا بك زائراً لمنتدانا نتمنى ان يعجبك المنتدى
وإذا اعجبك نتمنى التسجيل للمشاركة الفعالة في نشاط المنتدى
وشكراً
إدارة المنتدى

منتدى نجوم زراعة

التغيير - الارادة - القوة - التميز
 
دخولالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلمكتبة الصور

شاطر | 
 

 !!!!!!!!!!!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kimoooo
نائب المدير
نائب المدير


ذكر
عدد الرسائل : 491
العمر : 28
مكان الإقامة : : الكــــون
الجنسية : : كائن ارضي
الحالة الإجتماعية : : وحيد
Facebook : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78"> لو كان الحب كلمات تكتب لأنهت أقلامي ولكن الحب أرواح توهب فهل تكفيك روحي </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

بطاقة الشخصية
الحب: العطاء

مُساهمةموضوع: !!!!!!!!!!!!!!!!!   الأربعاء مايو 14, 2008 3:15 am

أنهى عماد قصته، وقد بدا على غير عادته شديد التأثر خاصة عندما جاء ذكر الأطفال الصغار.. الذين سيبقون في الشارع الآن بلا رعاية بسبب هوس ذلك المجنون السافل ابن الـــ....

– لا داعي لإكمال باقي الأوصاف حتى لا تقتلني الرقابة–

ثم راح يلعن نفسه واليوم الذي انضم فيه إلى المباحث الجنائية.. وحطم قدح القهوة على مكتبه في عنف...

انتظرت حتى هدأت ثورته قليلاً، ثم قلت:
-ولكن كيف.. كيف دخل الشقة وخنق الفتاة أو أغرقها في حوض الاستحمام وأنتم هناك..؟؟
-لم يدخل الشقة في تلك الليلة، ولم يقترب من البناية..
ثم تناول ورقة صغيرة من أمامه، وقال:
- هذا تقرير المعمل الجنائي.. هل تعرف كيف ماتت الفتاة؟.. لقد ماتت مسمومة.. بسم تم دهانه على جدار حوض الاستحمام.. وعندما اختلطت به المياه ذاب فيها، وانتقل إلى جسد الفتاة فماتت.. يبدو أن ذلك الوغد ذكي أكثر مما ينبغي.. وهو يراقب الفتاة منذ فترة.. لذلك عرف أنها تستحم كل يوم من الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة حتى الثانية عشرة.. لذا فقد دهن السم صباح ذلك اليوم أثناء وجود الفتاة هنا في المديرية للإبلاغ عن البطاقة.. التي أشك في أنه وضعها خصيصا لنا لكي يشغل الفتاة عن المنزل قليلاً...

- ما هذا...؟؟ يبدو أننا أمام عقل غريب... إنه يفكر ويتحرك ويخطط وينفذ.. تاركاً لنا نحن المعاتيه مهمة التعقيب والاكتشاف..


-الأمر بذلك تخطى كل الحدود يا أكرم.. وزير الداخلية بنفسه اتصل بمكتب رئيس المباحث.. وأعطاه خيارين لا ثالث لهما.. إما القبض على ذلك الوغد.. أو لعب الكروكيت بنادي الشرطة مع المتقاعدين أمثاله..


-الواقع يا سيادة الرائد أن الأمر معقد.. نحن نحتاج إلى معجزة أو إلى شيرلوك هولمز.. هل اتصلت بمنصور يس وأعلمته بالخبر؟


-نعم.. وكانت عنده هو حادثة أخرى.. يقول إن أحدهم حاول قتله أمس إلا أن مساعده الأمين سيد أنقذه بعد أن جرح الوغد وجهه.. إنه في المستشفى معه منذ ليلة أمس..



زفر زفرة شديدة الحرارة كادت تحرق وجهي.. ثم أخرج لفافة تبغ أخرى وأشعلها من اللفافة المنتهية.. وراح يقلب الأوراق أمامه في صمت، وكأني لست موجوداً.. بينما رحت أجوب الغرفة.. وأنا أنفث دخان غليوني محاولاً جعل عقلي الخامل يعمل.. إلا أن خاطراً ما صعق تفكيري.. فجلست، وأمسكت القلم، ورحت أخط الحروف الستة بترتيب الجرائم..



وهنا فقط التمعت عيناي ببريق غريب -هكذا قال عماد– وقلت في لهجة منتصرة واثقة:
-هل أنت من هواة الأغاني الشبابية؟؟
-سؤال عجيب.. ولماذا تسأل؟
-هل تعرف هذا الاسم؟؟؟



ثم ناولته الورقة، فراح يقرأ الاسم المكتوب عليها.. فالتمعت عيناه، ثم قال:
-هل تعني أنه..؟؟
-نعم.. قلت لك إن ذلك الوغد يريد أن يلعب معنا قليلاً... فترك لنا طرف خيط رفيع.. متوقعاً أننا لن نستطيع بأي حال من الأحوال الوصول إلى نهايته.. لذا فقد راح يرتكب الجرائم.. الواحدة تلو الأخرى مستندا إلى روايات منصور يس.. ليضع أمامنا وسيلته في أداء جريمته واضحة بينة.. ثم يشغلنا عنه حتى يمكنه إتمام مهمته.. وترك لنا الأمور عائمة لا هي واضحة ولا غامضة حتى تكتمل أصول اللعبة..



توقفت قليلاً؛ لأبتلع ريقي الجاف، ثم تابعت:
-لو رتبنا الحروف الأولى من أسماء الروايات الست التي استخدمها ذلك الوغد لوجدناها كالتالي.. ب.. س.. ا.. م.. ق.. م.. لوجدناها تعطينا اسماً ناقصاً.. هل تعرف ما هو هذا الاسم؟..
نظر نحوي، وأومأ برأسه، فتابعت:
-في إحدى قصص منصور يس التي تدعى رادوبيس.. يتلقى أحد المطربين الشباب العديد من رسائل المحمول التي تحذره من أن يومه قد اقترب وأنه ميت لا محالة.. ولأنه يظن أنها سخافات معجبين لا أكثر.. فإنه يتغاضى عنها ويتناساها حتى يصيبه مرسل هذه الرسائل وهو في إحدى حفلاته -بكازينو يدعي رادوبيس- بعاهة مستديمة في جسده.. وعند القبض على مرتكب الجريمة يقول إنه نفذ حكم العدالة في هذا المطرب الذي أغوى أخته حتى أخذ منها أعز ما تملك، ثم تركها تتعذب لذا فقد قرر أن يعذبه أيضاً طوال حياته.. إذن فكل العناصر قد اكتملت... جريمة ارتكبت بسبب أن مرتكبها يظن نفسه حامي حمى العدالة، وأنه انتقم لكل الفتيات اللاتي أغواهن هذا الوغد.. ولكن لماذا هذا المطرب بالذات..؟؟

-أنا أجيبك.. هذا المطرب الذي كتبت لك اسمه.. تطارده شائعات الزيجات العرفية من حوالي ثلاث فتيات.. إحداهن ادعت أنها حامل منه.. والكثيرون يتمنون موته.. أو ربما يتمنون على الأقل إصابته بعاهة مستديمة يبقى يتعذب بها ليل نهار.. ثم إن هذا المطرب سيقيم حفلة كبيرة في إحدى مدن الملاهي اليوم بالذات.. ومن خبرتنا بهذا القاتل.. نعرف أنه يقدس الوقت جيداً، وأنه سينفذ جريمته مع دقات الساعات الأولى من هذا اليوم.. الأربعاء سابع الأيام.. وسيترك بطاقة صغيرة يكتب عليها... رادوبيس
قفز عماد من مقعده، وصاح بأعلى صوته:
-يالك من وغد عبقري.. إذن فهذا حل اللغز.. الحرف الأول من اسم تلك الرواية اللعينة.. رادوبيس يكمل لعبة الحروف والكلمات التي بدأها معنا..

ثم احتضنني حتى كاد يحطم ضلعي، وراح يجري بعض المكالمات الهاتفية، بينما جلست أتطلع نحو تلك الورقة التي كتبت عليها اسم ذلك المطرب منذ لحظات..

الاسم الذي اعتقدنا جميعا أنه يحل ذلك اللغز.. ويفك شفرة الجريمة الجديدة..
هل تعرفون هذا الاسم..؟؟؟
انه مطرب شبابي شهير هذه الأيام...
إنه.. بسام قمر..
******


الثلاثاء...
مدينة ملاهي (….) ...
الحادية عشرة مساء...
هل حضرت يوماً إحدى حفلات الشباب… إنها باستثناء حفلات بعض المطربين.. تكون عبارة عن مجموعة من الناس يضربون بعضهم البعض ويتدافعون لكي يكونوا قريبين من مطربهم المحبوب.. أو ربما فاز أحدهم بتوقيعه.. أو حتى بلمسة من يده..

أما نحن فكنا هناك..
عماد يمسك طبنجته الميري في يده اليمنى ولفافة التبغ في يده اليسرى.. ويجلس على مقربة من مكان دخول وخروج المطرب.. وبسيوني يجلس على مقعد صغير خلف فرقة ذلك المطرب الغنائية.. بينما ينتشر باقي رجال المباحث وسط الجماهير والشباب ..

أما أنا فكنت أجلس بجوار عماد أراقب أحد رجال فريق ذلك المطرب الوسيم.. وهو يبدو وقوراً أكثر من أغلب أعضاء الفريق الذين يتمايلون ويتراقصون على أنغامهم.. فملت برأسي نحو عماد، وقلت محاولاً اختراق الجلبة:
-عماد.. هل ترى ذلك العازف الذي يبدو وقوراً أكثر من اللازم..؟؟
-نعم.. إنه مختار حسونة.. عازف كمان بفريق موسيقى الشرطة

ابتسمت رغماً عني.. فيبدو أنهم أخذوا كل احتياطاتهم هذه المرة لظهور ذلك المجنون... وبدا الأمر طبيعياً جداً...

إلا أن شيئاً ما داخلي راح يردد:
-أنت أحمق يا أكرم.. كيف يمكن له أن يأتي وسط كل هذه الجلبة.. حتى ولو لم تكن الشرطة هنا.. تكفي تلك الثيران البشرية الذين يستأجرهم ذلك المطرب لحمايته..

فرحت أجيب ذلك الشيء:
-ولكن.. إنه من هواة الشهرة.. إنه يريد أن ينهي سلسلته الشهيرة بجريمة مؤثرة.. وعقله المريض يخبره أن بإمكانه الهرب مثل كل المرات السابقة..

فأجابني ذلك الشيء مستنكراً:
-لا تغالط نفسك يا أكرم... أنت تعرف أن هذا الفتى راجح العقل ومنظم التفكير إلى حد مرعب...

منظم التفكير إلى حد مرعب...
راحت تلك الجملة تتردد داخلي كالصدى.. فرحت أنظر في ساعة يدي لأجدها قد تعدت الثانية عشرة بربع الساعة... وذلك الوغد لم يظهر بعد.. و..

منظم التفكير إلى حد مرعب..
اللعنة... لقد كنت أحمق كالعادة..

نظرت نحو عماد؛ لأجده متأهبا كالقط لدخول المسرح في أي لحظة... ورحت أنظر لعقرب الثواني وهو يتقافز فوق ميناء ساعتي الفسفورية.. رأسي يكاد يسقط من الدوار.. لا يمكن أن يكون ما يدور في رأسي الآن صحيحاً..

هنا فقط تذكرت جملة من إحدى أغاني محمد منير..
كل الحاجات حواليا تدور... زي الحيطان بتداري النور

حاولت أن أنادي على عماد، لكنه لم يكن معي نهائياً.. تحركت من خلف المسرح ورحت أركض نحو سيارتي بسرعة البرق، وأنا أنظر نحو ساعة يدي.. إنها الثانية عشرة والنصف.. اللعنة كيف يمر الوقت بهذه السرعة...

رحت أقود سيارتي كالمجنون.. مئات من آلات التنبيه دوت ورائي.. لعنات المئات من قائدي السيارات.. كشافاتهم تنبض في وجهي كألف ألف شمس حارقة.. الساعة الثانية عشرة وخمس وأربعين دقيقة.

البناية التي أقصدها تلمع أمامي الآن.. الطابق الرابع.. المصعد معطل.. الساعة الآن الثانية عشرة وخمسون دقيقة.. وكأنني لاعب مهاجم في فريق مهزوم.. يركض بالكرة نحو مرمى الخصم.. ويعلم أنها فرصته الأخيرة.. والحكم يستعد لإطلاق الصافرة..

قرعت الجرس عدة مرات.. أجب بالله عليك..
وأخيراً فتح الباب..

دخلت في ذلك الضوء الخافت إلى الشقة.. مددت يدي لأضيء المصابيح..
لكن الحكم أطلق صافرته..
وأظلمت الدنيا من جديد..
******

كل الحاجات حواليا تدور... زي الحيطان بتداري النور
******

منظم التفكير إلى حد مرعب...
******

_________________
حبيبتي مهما طالت الايام
و مهما مرت العصور
فقلبي لكي!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
!!!!!!!!!!!!!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نجوم زراعة :: ترفيهيات :: (:::: قصص وروايات ::::)-
انتقل الى: