منتدى نجوم زراعة
مرحبا بك زائراً لمنتدانا نتمنى ان يعجبك المنتدى
وإذا اعجبك نتمنى التسجيل للمشاركة الفعالة في نشاط المنتدى
وشكراً
إدارة المنتدى

منتدى نجوم زراعة

التغيير - الارادة - القوة - التميز
 
دخولالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلمكتبة الصور

شاطر | 
 

 قصه حياتى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
h_nagy32
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1805
العمر : 30
مكان الإقامة : : 6 أكتوبر
الجنسية : : مصرى
الحالة الإجتماعية : : أمــيــــــــــــــــر الــعـــشـــاق
الوسام :
Facebook : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78"> لو كان الحب كلمات تكتب لأنهت أقلامي ولكن الحب أرواح توهب فهل تكفيك روحي </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 18/10/2007

بطاقة الشخصية
الحب: العطاء

مُساهمةموضوع: قصه حياتى   الجمعة مايو 02, 2008 3:12 pm

تمهيد
لم أكن أعرف ما معنى كلمه تمهيد , ففى الحقيقه هذه القصه هى أول شىء أكتبه فى حياتى , فأنا مثل الكثير من الشباب اليوم لا يحبون القراءه كثيراً , فمعظم شباب اليوم هواياتهم تتراوح بين الانترنت و السيارات , و يوجد شباب اليوم هوايتهم الوحيده هى كيف يجعلون أكبر كم من البنات يهتمون بهم , ولا أقصد بهذا الشباب فقط ولكن يوجد بنات تشغلهم نفس الهوايه , وهذا شىء خطر جداً فى وقتنا هذا من المجتمع , لأن هذا ما يسعى اليه أعداء الإسلام الذين ينتظرون أى خطأ يمكنهم من المسلمون , وإعذرونى أيها القراء فليس ما أقصده هو الخلاف بين الشباب والبنات , ولكنهم يسعون إلى التفرقه العنصريه بين المسلمين والمسيحيين .
لكن ليس هذا ما أريد أن أتكلم عنه اليوم , فأنا أريد أن أقص لكم قصه تصيب الكثير من شباب اليوم ولا يجدون الحل لها .
ملحوظة: هذه القصه قصه حققيه ...
الكــاتب
هيـــثم ناجى علام

h_nagy32@ yahoo.com
h_nagy32@ msn.com


بسم الله الرحمن الرحيم
..... عندما أمسكت بقلمى هذه المره فلم أكن أعرف ماذا سأكتب , فعاده عندما كنت أحس بضيق كان ذهنى يأخذنى إلى كتابه أبيات من الشعر , فالشعر من هواياتى الأولى , ولكن اليوم رغبت بكتابه شىء له علاقه بى أكثر من علاقته بالفن والأدب , فقد قررت أن أكتب مذكرات شاب بسيط لا يطلب من الحياه إلا السعاده , ولكن من الواضح أن الحياه لا تريد أن تمنحه هذه السعاده , فساضطر إلى كتابه مذكرات طالب جامعى محطم , كلمه إنسان محطم هى كلمه بسطه لغوياً , ولكن معناها داخل الشعور هو إحساس فظيع لا يقدر على تحمله بشر , وها أنا ذا يعرفونى بإسم الإنسان المحطم . " هذه قصه حياتى "
إسمى هيثم ناجى , طالب بكليه الزراعه جامعه القاهره , قد بلغت من العمر ثمانيه عشر عاماً فى شهر فبراير الماضى .
تبدأ مأساتى منذ يوم مولدى , فأنا شاب يتيم الأب , وليس من الضرورى أن يكون الوالد ميت حتى يحس الإبن باليتم , فوالدى والحمد لله سبحانه وتعالى حى رزق , وأدعو له بطول العمر , ولكن لم أحس فى يوم بحياتى كلها بأن والدى موجود عندما أحتاج إليه , من الجائز أنه كان حسسنى بذلك وأنا طفل صغير , ولكننى لا أحس بذلك الان , وكما تعرفون أيها الساده أن هذه هى أهم و أخطر مرحله فى سن الإنسان ,
حيث يحس الشاب مننا فى هذه المرحله أنه أصبح رجل يافع يمكن أن يعتمد على نفسه , ولكن هذا خطأ كبير , فالإنسان مهما كبر وشاخ فإنه يحتاج إلى والديه , ولكن معظم الآباء ومنهم والدى يقولون أن أولادنا لا يحتاجون مننا إلا الأموال ولهذا نحن نعمل طوال الليل والنهار حتى نوفر لهم الأموال اللاذمه لسد و إشباع رغبات أبنائنا و فلذات أكبادنا , وإن تسمحوا لى أيها الساده أن أقول لهم وعن تجربه شخصيه أنتم مخطئون , فإن كنتم تفكرون هكذا فمن الأفضل أن تتغيروا , وهذا الكلام ليس لأجلى أو لأجلكم , ولكننى أقول لكم هذا خوفاٍ منى على كل شباب هذا الجيل من الضياع , والمشكله أن كل هذا يسمى فى مصلحه الأبناء , ولكن ما لا تعرفوه أن الأبناء " أبنائكم " يتبرأون من أفعالكم هذه , وهذا الكلام ليس موجه للآباء فقط , ولكنه موجه للأمهات أيضاً , فمثل ما يحتاج الإبن أباه فى هذه الفتره , فإن البنت تحتاج إلى امها أيضاً , وقد قرأت فى صحيفه ذات مره لكاتب معروف مقاله عنوانها :
لماذا زادت عدد الجرائم فى عصر العولمه ؟
وإن سمحتم لى أن اجيبه على هذا السؤال وأقول له أنك قد ظلمت العولمه فى هذا العنوان , فليس للموضوع علاقه بمفهوم العولمه الذى نعرفه , ولكن السبب الرئيسى فى زياده عدد الجرائم اليوم هو تسيب الآباء والأمهات , وحتى إن كان فى مبررهم سبب لمصلحه الأبناء كما يظنون , فمثلاً من يقول " نحن نعمل حتى نؤمن لهم حياه رغده بين زملائهم " أو يقولون " يجب أن يحظى الأولاد بالحريه " , وإسمحوا لى أيها الساده أن أقول لهم أن أسبابهم رائعه ولكن إن كانت فى حدود المعقول , فيجب أن تعملوا حتى توفروا لهم المعيشه الرغده التى تقولون عنها , ولكن يجب أيضاً أن تجلسوا مع أولادكم لأن كما تقولون لنا أن الصديق السوء يؤثر فى صديقه , هذا كلام صحيح , ولكن هل كنتم أنتم بثمابه الصديق الجيد الذى يقدر أن يحكى له ما يفعله فى حياته الشخصيه , فيوجد بعض الآباء عندما يأتى ابنه ليقص له شىء فيقول له " إنى أعمل طوال النهار حتى اؤمن لك المال ولست قادر على الإستماع لقصصك التافهه " أو يقول له " ما تفعله حرام فليس عليك أن تفعل ............................... " أرايتم أيها الساده " تافهه " " حرام " , ولست أقول شىء على الحريه ولكن هل كنتم خير مراقبين على الحريه التى أعطيتوها إلى أبنائكم أم أن ما فعلتموه كان من أجل راحتكم أنتم , ويلام الشاب أو الفتاه مننا على معرفه أصدقاء السوء , ومن غيرهم من الممكن أن نجده أمامنا غيرهم , فأنتم الذين قد قلتم " تافهه " و " حرام " , أنا أعرف أن ما أطلبه صعب عليكم ولكن أريد أن أقول لكم شىء , أنتم من قرروا أنكم تريدون الزواج و الإنجاب , فإن إعتبرتم هذا خطأ , فكل فرد مسؤول عن أعماله .
أنا أعرف أن لا يوجد أب أو أم يكره ولده ولكن هل بينت له هذا الحب بأى شكل من الأشكال , وأرجوك أن لا تقول لى إنك تعطى إبنك أموال طائله كى يكون حسن المنظر أمام أضدقاءه , فإن قلت هذا فماذا يكون الفرق بينك و بين البنك أو بينك و بين صاحب الشركه الذى يعطى العمال الذين يعملوا عنده المرتبات أول كل شهر ولا يعرف شىء عن حياته , فهو لا يهتم إلا بما ينتجه هذا العامل فى العام وما هو مقدار ربحه من وراء هذا العامل , وأنت أيضاً لا تهتم إلا بما يحققه إبنك إلا فى الدراسه , لماذا ؟ , هل هذا لتجلس أمام الناس وتقول لهم أنك قد فعلت ما يجب عليك أن تفعله , وإن لم يكن كذلك فأنت مسؤول أن تجعل إبنك أن يعرف مقدار حبك له .
إن سمحتم لى أن أكمل جزء آخر من مذكراتى , وهنا قد جاءت أول صدمه حقيقيه فى حياتى , فقبل زواج أبى بأمى كان قد تزوج إمرأه وحملت منه بأول أطفاله , ولكن القدر لم يشأ أن يكملوا طريقهم سوياً , فحصلت منازعات و شجارات , وأدى ذلك إلى إنفصالهم , وتزوج أبى بأمى , وأنجبت المرأه صبياً , وهو أكبر منى بحوالى عامين و نصف , وقد حاول والدى أن يجمع بينى وبين إبنه هنا فى منزلنا , فقد جاء فى يوم منذ سنوات عده وقال لى هل تحب أن ترى أخاك وتعيش معه , فقلت نعم بحماس وخاصةً اننى كنت فى هذا الوقت وحدى بالمنزل , فلم تكن امى قد أنجبت بعد , وكنت قد اعتقدت إنه يريد أن يعيش معنا لأنه يحبنا , ولكننى لم أكن أعرف أنه قد جاء ليأخذ كل ما يستطيع أن يأخذه من أبى وبيتى وحتى أصدقائى , وعندما كان يحاول أحد أن يقول له أن ما يفعله خطأ فلم يكن يستمع له , حتى تسبب فى مشاكل جمه وذهب ثانيه إلى والدته ,و فى عام 1994 حصل أجمل ما حد لى فى التاريخ , فقد ولدت والدتى أجمل ملاك وقد أطلقوا عليها إسم هايدى , وقد كانت امى فى هذا الوقت هى صديقتى الوحيده التى ليس لى أحد آخر أشكيله آلامى. المشكله هى أن والدى بعد عده أعوام من ميلاد هايدى تزوج هذه المرأه مره ثانيه , وبهذا ضاع ما حاولت أن أستخلصه من أبى لنفسى , وليس هذا هو كل شىء , فقد كانت امى تحاول أن تحافظ على بيتها , فاضظرت إلى أن تتركنى وحدى , ليس فى المنزل ولكن فى حياتى التى لم أكن أعرف فيها الكثير , ودام هذا طوال ثلاثه أعوام كامله , حتى حصل شىء أبهجنى وأعطى لحياتى أمل جديد , فقد كنت فى مدرسه مشتركه , وتعرفت على إنسانه رأيتها فى منتهى الجمال والأخلاق , فلم أكن أراها فى صورة بشر , فقد كانت بمثابه نجم طائر صعب الوصول اليه , وأحببت هذه الفتاه لدرجه أننى ضحيت بفرصة إلتحاقى بكليه الطب التى كنت أحلم بها طوال حياتى , ولكن هذا لم يحزننى بدرجه ما حدث بعدها , فقد كنت أخاف أن أقول لها ما هو مقدار حبى لها , بالرغم من إننى كنت أراها كل يوم فى المدرسه وكنا نأخذ الدروس الخصوصيه مع بعضنا البعض , وكنا نتحدث يومياً بالساعات , حتى تملكتنى الشجاعه فى يوم من الأيام وذهبت وصارحتها , وقالت لى أنها تبادلنى نفس الشعور , فطرت فرحاً عندما قالت لى هذا , وكنت قد نويت أن أفعل ما تريد , حتى قالت لى فى يوم أنها لم تعد تحبنى وإنها تحب شخص آخر , وقد اكتشفت أن هذا الشخص الذى تحبه هو صديقى , بل أعز أصدقائى , الإنسان الذى كنا نسافر معاً , نلعب معاً , نسافر معاً , حتى أغراضنا كنا نشتريها مع بعض , فلم يعد لدى الثقه بأى شخص مهما كانت معرفتى به ,

عندما أحببت هذه الفتاه كانت تمثل لى كل شىء جيد فى حياتى , وكنت قد بدأت أعتقد اننى قد استمريت فى الحياه أملاً فى حبها لى , فهل تتصورون أيها الساده عندما تحبوا شخصاً ما ومستعدون أن تقدموا أى شىء حتى يكون سعيد , وفجأه , تكتشفون أنكم أحببتم شخصاً لا يمس شعوره الإنسانيه , وكما قلت لكم فيما سبق إننى أكتب أبيات من الشعر , فعندما أحببت تلك الفتاه كتبت ....

الحــــب

الحب بذره تزرع فى أرض عاشقها . لتجنى غصناً ففرعاً فأشجار

الحب كلمه تُصدى فى أسماع قائلها . لتصبح لحناً من صمت أوتار

الحب نهرا ً فى القلب ينهمر . ليجعل من كل ليل نهار

الحب شمس تذوب شدتها . فى كل شوق ومن كل لقاء

الحب نور كالمصباح لصاحبه . ليطفر جرحا ً وينيره ضياء

فمهلاً يا عشاق الحب مهلاً . فالحب سر يجهله العلماء



وعندما تركتنى هذه الفتاه كتبت ................................................


العب لعبتك


حاولت ألعب لعبتك وأظهر بصوره ملاك
ولبست ثوب الثعالب حتى أوصل مستواك
أنا مش سىء أبداً لكن إسلوبك جبرنى
ألبس آلاف الوجوه حتى أخدع من خدعنى
ليه تغضب . أقدر أغضب وأقدر أصرخ صرختك
تبكى أبكى ومثلك أحكى وأقدر ألعب لعبتك
وإذا كنت أذكى منى منك أتعلم الذكاء
أضحك وأبكى مثلك وألعب أدوار الدهاء
طير وإصعد للنجوم وإختفى بين الغيوم
واستغل طيبه الناس ياللى ما عندك إحساس
ياللى ما عندك إحساس


وبعد معرفتى بذلك " الإنسان الذى تحبه " بأيام قليله فقط , قالت لى والدتى أن أختى قد أصيبت بورم خبيث فى عظم رجلها اليسرى , عندما قالت لى والدتى هذا فقد وقعت فاقد الوعى , وعندما أفقت أصبت بنوبه من البكاء , فأنتم أيها الحضرات لن تقدروا أن تتخيلوا مدى حبى لهايدى , فقد ولدت بعدى بسبع سنوات و نصف , وأول من رآها وحملها على يده كان أنا حتى قبل والدتى , وتركت والدتى ما كانت تهتم به كله وانتقلت مع أختى إلى معهد الأورام الموجود فى شارع القصر العينى , فأصبحت وحدى بالمنزل , لأن والدى فى غالب الوقت يكون فى سفر مستمر بين محافظات الجمهوريه , وهذا لطبيعه عمله , وكانت والدتى و أختى مقيمين أغلب الوقت فى معهد الأورام , وهذا لمرض أختى الدائم , فلم أكن أرى أبى لأنه يعود إلى البيت إثناء نومى وأذهب إلى مدرستى أناء نومه , أما والدتى وأختى فكنت أزورهم مرات قليله فى الإسبوع نظراً لظروف دراستى , فلم يعد أى شخص فى البيت ليهتم بى وليرى ما أنا فاعله , وعلى الرغم من اننى كنت وحدى دون مراقبه وبوجود أموال كثيره إلا اننى كنت ابعد عن غالب الأخطاء , أنا لا ألوم والدتى على تركى وحدى لظروف اختى , ولا والدى لظروف عمله , وكننى كنت أشعر بأنهم نسونى , من الجائز أن هذا خطأ ولكننى كنت أريد أن أشعر بمدى حبهم لى , ولكن هذا لم يحدث , إلا من فتره قريبه من تجاه والدتى , خاصه بعد حدوث أصعب حدث فى حياتى ,
وهو وفاة أختى الوحيده البالغه من العمر عشره أعوام ونصف , فقد كانت هذه هى أكبر صدمه أمر خلالها , فهل تتصورون أيها الساده أن أول من يحملها عند مولدها فى المستشفى هو آخ من يحملها عند وفاتها فى قبرها , هذا أصعب إختبار ممكن أن يمر به بشر , فعندما أرجع إلى المنزل كل ما أراه أمامى هو أين كانت تجلس وأين كانت تأكل أينا كنا نلعب , أنا لا أعرف النوم الآن إلا على سريرها داخل غرفتها , ها أنا ذا أكتب هذا الكلام , وأرى صورتها على مكتبى , ويعلم الله أن صورتها محفوظه داخل قلبى قبل أن تراها عينى , وفى الكثير من المرات عندما أدخل إلى البيت أنادى عليها ثم أتذكر ما حدث فأنهال فى البكاء , وإنى أتذكر يوم الوفاة , فقد كنت فى الأسكندريه هذا اليوم ومعى أبى , فدخل الغرفه عندى وطلب منى الإسراع فى إرتداء ملابسى , لم أكن أعرف لماذا فقد إتفقنا أن نسافر يوم الجمعه مساءً , وحدث ذلك الخميس صباحاً , فهرعت مسرعاً إلى السياره وسألته عن سبب رجوعنا إلى القاهره , لم يرد أن يخبرنى فى البدء , ولكن بعد إلحاح منى قال لى " إن اختك إنتقلت إلى رحمه الله " , وعندما سمعت ذلك لم أعرف ماذا أفعل سوى البكاء , وعندما وصلت إلى البيت إنطلقت مسرعاً إلى الشقه التى نقطن بها , ولكن قاطعنى بعض الناس وأخذوا يقولون لى "البقاء لله " فتجاهلتهم , وعندما صعدت إلى الشقه رأيت الكثير من أقاربى , ومن كان يقول لى أن اختك قد ماتت كنت أدفعهم عنى حتى وصلت إلى غرفتها ,
فدخلت ورأيتها ممدده على السرير فظننتها نائمه , وحاولت إيقاظها ولكنها لم تصحو , وأخذتنى والدتى بين يديها وأخذت تقول لى أن اختك قد توفاها الله , فلم أعرف ماذا أفعل , وذهبنا لكى نصلى صلاة الجنازه عليها ثم ذهبنا إلى المقابر كى ندفنها , وهذا هو السبب الوحيد الذى يجعلنى أصدق أن هذا الملاك قد مات , فقد كانت أول من دخلت مقابر السيدات , ملاك لم يُكتب عليه أى ذنب , بل كانت حسناتها أكثر من ناس كثيرين , ولقد لحق بها من الصبيه الرجال فى نفس المقبره ملاك آخر عمره ثلاث أيام فقط .
كانت عندما ترانى متضايقتقول لى نكته أنهال فى الضحك منها وهى...
مره واحد أخنف إتجوز واحده خانفه , وهما قاعين فى الكوشه خايفين كل واحد يبين للتانى انه اخنف , فحاول الراجل إنه يضحك المرأه وزغزغها فقالت اننه " الله " فرد وقال فن يا فن
" فل يا فل "............................
منذ هذا اليوم "يوم الوفاة " فلا أجد لى أى أمل فى الحياة , ولكن فى هذا الجزء أطلب منكم أن تقرأوا الفاتحه وتدعوا إلى المرحومه بإذن الله هايدى ناجى علام.
وإن عرف شخصاً حلاً لما قرأه , أرجو أن يتصل بى .
شكراً لكم.
هيـــثم ناجى علام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصه حياتى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نجوم زراعة :: ترفيهيات :: (:::: قصص وروايات ::::)-
انتقل الى: